ابدأ مشروعك

الاتصال الاستراتيجي والعلاقات العامة

نبني موقف العلامة في المشهد العام: ماذا تقول، ولمن، ومتى، وبأي نبرة. ثم نجهّز الجهة للحظات الحرجة قبل وقوعها لا بعدها.

ما الذي نعالجه في هذا المسار

أغلب مشكلات الاتصال ليست مشكلات صياغة، بل مشكلات موقف. الجهة تعرف ما تفعله لكنها لا تملك جملة واحدة تشرح لماذا تفعله ولمن. نبدأ من هنا: نحدّد الموقف، ثم نبني عليه الرسائل والقنوات والمتحدثين وخطط اللحظات الصعبة.

  • تحديد موقف الجهة في السوق والمشهد العام، ومصدر تميّزها الحقيقي
  • بناء بيت الرسائل: رسالة أم ورسائل فرعية لكل جمهور وكل قناة
  • دليل النبرة الصوتية حتى لا تتغيّر لغة الجهة باختلاف من يكتب
  • خريطة أصحاب المصلحة وترتيب أولويات التعامل معهم

ما نقدّمه بالتفصيل

استراتيجية الاتصال

إطار يحدّد ماذا تقول الجهة ولمن ومتى وبأي قناة، مع مؤشرات نجاح متفق عليها مسبقًا. الاستراتيجية وثيقة تُستخدم في القرار اليومي، لا عرض يُحفظ في درج.

العلاقات الإعلامية

بناء علاقة حقيقية مع الصحفيين والمحرّرين بدل إرسال بيانات صحفية لا يقرأها أحد. نجهّز المواد، ونرتّب المقابلات، ونتابع الظهور ونقيسه.

تموضع القيادات

القائد أقوى قناة اتصال تملكها الجهة. نبني له خطًا فكريًا واضحًا: عن ماذا يتحدث، وأين، وبأي زاوية تميّزه عن غيره في القطاع.

إدارة القضايا والأزمات

نرسم السيناريوهات ونكتب الردود ونحدّد من يتحدث ومن يصمت، قبل وقوع الأزمة. ثم نتابع اللحظة نفسها ساعة بساعة حين تقع.

الاتصال الداخلي

الموظف أول جمهور وأهم سفير. نبني قنوات داخلية تشرح القرارات وتُشرك الفرق بدل أن تبلّغها بها بعد نشرها للخارج.

الشؤون العامة

إدارة العلاقة مع الجهات التنظيمية والشركاء والمجتمع، بلغة تراعي حساسية السياق وتفهم كيف تُصنع القرارات.

لمن هذا المسار

نعمل هنا مع جهات لا تحتمل الخطأ في الرسالة: وزارات وهيئات تنظيمية وصناديق وبرامج وطنية، وشركات في قطاعات حساسة كالمال والعقار والصحة والطاقة. القاسم المشترك أن الاتصال عندها ليس ترويجًا، بل جزء من إدارة السمعة والمخاطر.

جاهزون نبدأ معك

احكِ لنا عن التحدي الذي أمامك، ونعود إليك بمقترح مسار واضح خلال يومي عمل.

راسلنا الآن